رسالة الى درجال ! إنصف عماد محمد ؟

الأربعاء 22 يونيو 2022
| 1:12 مساءً | 38 مشاهدة
رسالة الى درجال ! إنصف عماد محمد ؟
كلمات بحث:
Share
0

متابعة– A.F.N.S

 

بقلم – عدي المختار
ان الدول المتقدمة تولي اهتمام كبير لصناع مجدها في شتى المجالات وهم بمثابة سفراء نصرها فتحرص على رعايتهم ودعمهم والوقوف الى جانبهم وتقاتل من اجل ذلك إكراماً لجهودهم في رفع اسماء بلدانهم عالياً في المحافل الدولية ، إلا في العراق فصناع المجد من كفاءات ومبدعين وابطال يدفعون ضريبة ذلك العطاء ويعيشون اسوء حالاتهم في بلد لا يحترم جهودهم .
فأن غياب الدولة عن رعاية هؤلاء وتقديم الدعم لهم وانصافهم هو المشهد المتكرر في العراق حتى اهملت قامات كبيرة وعاشت قامات اخرى محن لا حصر لها ، لا لشيء إلا لانهم ابطال في وطن يمعن في اذلال صناع المجد ويغدق على اخرين جاءت بهم الصدفة او الوحل الحزبي الى هذا المنصب او ذاك بالعطايا ، فيغيب الحقيقيون ويبرز للواجهة الفاشلون وهذا جل مانعانيه في العراق منذ ٢٠٠٣ وحتى الان .
ان وجود قامة رياضية في اعلى هرم رياضي ومن جسد الرياضة نفسها كان بشارة خير للكثيرين ، وعلى الرغم من تحفظنا على مسيرة الكابتن عدنان درجال معالي وزير الشباب والرياضة خلال فترة استيزاره إلا اننا لازلنا نحسن الظن به ولازال فينا امل بأن الرجل سينتصر للقضايا المهمة رياضياً وان يتابع هموم الرياضيين من صناع الانجاز وينصفهم اذ ما ظلموا .
وهنا اضع بين يديه مناشدة كلنا تابعناها عبر مواقع السوشل ميديا وهي مظلومية بطل بناء الاجسام الكابتن عماد محمد الذي ضاع مستقبلة الرياضي نتيجة لرعونة نفر غير مسؤول من اجهزتنا الامنية ادت الى ان يفقد مستقبلة الرياضي ويعاني محنة صحية قد تؤدي له الى عوق دائمي .
الكابتن عماد محمد بطل حصد الكثير من الانجازات وحاز مراكز متقدمة في لعبة بناء الاجسام في بطولات خارجية ، وهو احد ايتام العراق الذين لا عائلة لهم ويعيش وضعاً معاشياً صعباً ، صب كل اهتمامه باللعبة كي تعبر به الى العالمية ، فأنهى تصرف لا أنساني من رجل امن وقفت خلفه مؤسسته الامنية فضاع حق الشاب وضاعت كل احلامه ، وقد ناشد عبر صفحته الشخصية وزارة الشباب والداخلية والحكومة لكن دون جدوى !.
معالي الوزير وانت أب للرياضة وانت راعيها ، هذا الشاب ينتظر منك التفاتة تنصفه وتنتشل حالته الصحية من العوق وانت رياضي واكثر من يتحسس وجع الرياضيين فهل من مجيب ؟
ان انصاف الرياضيين واجب وطني وشرعي على كل مسؤول يتصدى للمسؤولية وخلاف لذلك فأن التاريخ غداً لا يرحم وسيلعن من سمع ومن ارتضى بذلك والتزم الصمت .

(م .ر)

لمزيد من الاخبار زوروا مواقعنا :

او زوروا غرفة الاخبار على منصة التلكرام : https://t.me/AlawfyaNews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع حقوق محفوظة لـ وكالة الاوفياء نيوز 2020.